اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

313

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )

فيمكن أن يكون بصيغة المفرد ، والتأنيث بتأويل الأرض كما قيل ، والأظهر أنه بضمّ التاء وفتح الراء جمع تربة . قال في مصباح اللغة : التربة : المقبرة ، والجمع ترب مثل غرفة وغرف . وحال الشيء بيني وبينك : أي منعني من الوصول إليك . ودون الشيء : قريب منه ؛ يقال : دون النهر جماعة ، أي قبل أن تصل إليه . والتهجّم : الاستقبال بالوجه الكريه . والمغتصب على بناء المفعول : المغصوب . والمحتجب على بناء الفاعل . وصادفه : وجده ولقيه . والكثب بضمّتين : جمع كثيب وهو التلّ من الرمل . والرزء بالضم مهموزا : المصيبة بفقد الأعزّة ، ورزئنا على بناء المجهول . والشجن بالتحريك : الحزن . وفي القاموس : العجم بالضم وبالتحريك : خلاف العرب . قوله : ثم انكفأت ، أقول : وجدت في نسخة قديمة لكشف الغمة منقولة من خطّ المصنف مكتوبا على هامشها بعد إيراد خطبتها عليها السّلام ما هذا لفظه : وجد بخط السيد المرتضى علم الهدى الموسوي - قدس اللّه روحه - أنه لمّا خرجت فاطمة عليها السّلام من عند أبي بكر حين ردّها عن فدك ، استقبلها أمير المؤمنين عليه السّلام ، فجعلت تعنّفه ، ثم قالت : اشتملت . . . ، إلى آخر كلامها عليها السّلام . والانكفاء : الرجوع . وتوقّعت الشيء واستوقعته : أي انتظرت وقوعه . وطلعت على القوم : أتيتهم ، وتطلّع الطلوع : انتظاره . « فلما استقرّت بها الدار » ؛ أي سكنت كأنها اضطربت وتحرّكت بخروجها ، أو على سبيل القلب ، وهذا شائع ؛ يقال : استقرّت نوى القوم واستقرّت بهم النوى ، أي أقاموا . « اشتملت شملة الجنين وقعدت حجرة الظنين » ؛ اشتمل بالثوب ، أي أداره على جسده كله ، والشملة بالفتح : كساء يشتمل به ، والشملة بالكسر : هيئة الاشتمال ، فالشملة إما مفعول مطلق من غير الباب كقوله تعالى : « نَباتاً » « 1 » ، أو في الكلام حذف وإيصال .

--> ( 1 ) . سورة آل عمران : الآية 37 . سورة نوح : الآية 17 .